خاطرة.. الأديبة شادية دحبور/ الزعانين فلسطين
خاطرة
ارتفع صوت الشخير في غرفة نومهما--- تصاعد حتى أصبح كسمفونية بيتهوفن الأخيرة والتي رشقه عشاقه بالحجارة من أجلها
الظلام الدامس والبرد القارص في كانون؛ واذا بالصديقة الغائبة تضيء غرفة النوم بعد ان اكتمل قرص الساعة.
هل للذي يرغب في الهروب من عبء النهار ويخلد للراحة والهدوء ان يفرح بزيارة الصديقة البعيدة القريبة , ام يلعن شركة الكهرباء ؟؟
المفتاح قريب من مضجعه , وبلمسةٍ بسيطة له يطفئ هذا الضوء المزعج , صوت الشخير يتصاعد ويتصاعد وينثر رذاذه في الارجاء .
تقوم بتثاقل وكسل لتضغط على زر الكهرباء وتعود لجانبها الاخر بعينين اغمضهما النعاس والتعب
ترقد بفراشها وتمد يدها على كتفه قائلة ( ارح راسك ).
شادية دحبور/ الزعانين
فلسطين

تعليقات
إرسال تعليق