جرح الحبيب.. للشاعر أشرف سيد أحمد على

 جرح الحبيب



ما كان لغريبِِ ليجرحنى

و إن كانت النيران تستعر

إنما الحبيب دمعه يقتلنى

معاتباََ من العيون ينهمر


لغريبِ هنيهة عنه ارتحل

لحبيب يسكن القلب

برؤياه  العين تكتحل

للقائه مادمت صبا


يهواه القلب و العيون 

مثله ابدا لم ترَ

هيامُُ يفوقه الجنون

لأجمل و أغلى الورى


و إن كان شعري و حى خيال

فأنتِ للخيال مُلهمتى

 مسحور بأَسمى جمال

عفواََ و لتَجُد مُعذبتي


بصفحِِ برب البرايا

لقتيل الحب و الهوى

تسكن بين الحنايا

  بعشقها الهيام ارتوى


لشتائي دفءُُ و لليلي القمرُ

لشفتاى بسمة بالفرح

وردة فهى جميل القدر

تمسح عبراتي فى القرح


بقلمي

أشرف سيد أحمد على

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نبض الوتر.. احمد ابراهيم الجيار

ظمأ...فارغ.. للأديبة الشاعرة مريم محمود العلي