خاطرة المساء بعنوان من رحم قبلة ولدت قصيدة بقلم الأديب غالب حداد __________________ أنت قصيدتي التي وإن شاخت واكتست بزمن البعد .. ستبقى برعمة تحمل نبضاتك .. تتغذى من حبك وترتوي مدادا من أنفاسك التي ولدت من رحم الأمل أنني سالقاك على ناصية أشواق ثارت كالبركان بين أحشائي أنت قصيدة كتبتها منذ ولادتي .. ضممتها في حلمي قبلتها في خيالي لتكوني الشفاه ملهمتي وتولد قصيدتي . __________________ بقلمي غالب حداد سوريا 5/7/2021
ظمأ...فارغ.. للأديبة الشاعرة مريم محمود العلي
ظمأ...فارغ أخذتْ تجوبُ شوارعَ المدينةِ ، تخلعُ سنيَّ قهرِها ، تنطلقُ إلى الساحةِ الرئيسية ، وقفتْ عاريةً في وسطِها بجانبِ تمثالِ الأحلام الأحلام التي وئدت وهي في أوج تفتحها في الذات المتطلعة إلى أيام تعانق المستقبل الموشح بالفرح والسعادة اجتمعَ الناسُ مشدوهينَ في بادئِ الأمرِ ، ثمّ أخذوا يصيحونَ صيحاتٍ مختلفةٍ : " جنّتِ المسكينة .. لا .. كانتْ شيطاناً بصورةِ ملاكٍ .. إنّها ماجنة .. كافرة " . وصرخَ القسمُ الأعظمُ منَ الرجالِ : إنها مجنونةٌ دعوها وشأنَها . تمنت لو أنها فعلا مجنونة ... ما أروع الجنون إذا كان يجعلنا لا نفكر ولا ندرك ما يجري حولنا ومعنا لكن حتى هذه النعمة لا نتمتع بها رغم أننا نقف عند حافته ... متأرجحين بحبال واهية..لا نستطيع أن نهوي إلى بؤرته ولا نقدر على التراجع نظرتْ إليها النساءُ باشمئزازٍ .. الأطفالُ يرمقونَها بنظراتٍ باهتةٍ لا تفهمُ معنى وقفتِها.. الرجالُ يلتهمونها بنظراتٍ مفترسةٍ ويرسمونَ على شفاههم بسماتٍ ملتوية . طالَ وقوفُها .. مالتْ الشمسُ إلى الأفولِ واستقرَّ رأيُ الأغلبيةِ على أ...
تعليقات
إرسال تعليق